الشيخ عباس القمي
604
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
و هذا من غريب الاتّفاقات ، و فيه من الكرامة لأولياء اللّه ما لا يخفى . و من شعره القصيدة المعروفة في هلاك بعض أعداء اللّه : يا نعمة أسدت يد الدّهر * جلّت صنيعتها عن الشّكر إلى أن قال : اليوم قرّت عين فاطمة * و سرى لها روح إلى القبر بقر الكتاب لها فأعقبه * بقرا فكان البقر بالبقر و ينسب إليه : جرت عيوني لشيبي و هو لا عجب * تجري العيون لوقع الثلج بالقلل و مضى في ترجمة جعفر بن محمد البحراني تقريظ هذا السيد الماجد على قصيدته . و از براى اين سيد بزرگوار است تصنيفات فايقه و تعليقات نافعه ؛ مانند رسالهء يوسفيه ، و رساله در مقدمهء واجب كثير الفوائد ، و ديوان شعرى كبير ، و حواشى بر معالم و بر خلاصه و بر شرايع و بر اثنى عشريهء بهائيه و بر تهذيب ، الى غير ذلك ، و فتاواى متفرقهء او را بعض تلاميذ او جمع كرده و هم از مصنّفات اوست سلاسل الحديد فى تقييد أهل التقليد و اسم اين كتاب را جمعى از علما اخذ كرده نام كتاب خود گذاشتهاند از جمله سيد علّامه مؤيد صمدانى آسيد هاشم بحرانى منتخب كرده شرح نهج البلاغه عبد الحميد بن ابى الحديد را و ناميده آن را به سلاسل الحديد من كلام ابن أبي الحديد . و ديگر محدّث محقّق بحرانى صاحب حدائق رسالهاى تأليف كرده ناميده آن را به سلاسل الحديد فى تقييد ابن أبى الحديد و نقل كرده از شرح ابن ابى الحديد آنچه متعلق است به امامت و احوال خلفا و صحابه و آنچه در اوست از خلل و مفاسد ظاهره . و بالجمله : سيد ماجد مذكور در سنهء 1028 در شب 21 ماه رمضان كه شب شهادت جدش امير المؤمنين عليه السّلام بوده در شيراز وفات كرد و در مشهد سيد السادة الأعاظم أحمد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام مشهور به « شاه چراغ » دفن گشت ؛ فعطّلت له المدارس و أصبحت ربوع الفضل و هي دوارس ، و سقى اللّه تربته ينابيع الرضوان و أسكنه أعالي غرفات الجنان .